Advertisement

حافظ على اللغة العربية فى زمن التكنولوجيا



احتفل محرك البحث جوجل، الجمعة، بالذكرى الـ82 لميلاد المصري دكتور نبيل علي محمد عبدالعزيز، أحد أبرز العلماء والمفكرين في مجال الحوسبة العربية، الذى ولد يوم 3 يناير من عام 1938م فى القاهرة، وحصل على البكالوريوس والماجستير والدكتوراه فى هندسة الطيران من جامعة القاهرة، والذى رحل فى عام 2016. 

ودفعت ابتكارات الدكتور نبيل علي في مجال اللغويات الحاسوبية العالم العربي إلى عصر المعلومات من خلال إنشاء برامج مكنت أجهزة الكمبيوتر من فهم اللغة العربية في شكل رقمي.


بدايات دكتور نبيل علي محمد؟
وُلِد الدكتور نبيل علي محمد في مثل هذا اليوم سنة 1938 في القاهرة، وحصل على البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في هندسة الطيران من جامعة القاهرة.

بدأ حياته العملية مهندس طيران في القوات الجوية المصرية بين عامي 1960 و1972. ثم عُيِّن مديراً لمعالجة المعلومات في شركة مصر للطيران، التي أنشأ فيها أول نظام للحجز الآلي في المنطقة العربية.

وبالنسبة للدكتور نبيل علي، فإن رقمنة اللغة العربية، بقواعدها اللغوية المعقدة وصرفها، كانت وسيلة لربط الناطقين باللغة العربية بالعالم، وأصبحت جهوده المتواصلة وإسهاماته في مجال المعالجة الحاسوبية للغة العربية مرجعاً مهما للدارسين ومُصمِّمي البرامج العرب.

مناصب الدكتور نبيل علي محمد
تَولَّى عدداً من المناصب العليا في مجال المعالجات الحاسوبية داخل مصر وخارجها. فأدار إطلاق مشروع "صخر" الشهير في ثمانينيات القرن الماضي، لكسر الحاجز التقني بين الشعوب العربية وتقنية المعلومات، وكان نائباّ لرئيس شركة الإلكترونيات العالمية في اليونان لمدة سنتين، ومديراً لمشروع المعونة الأمريكية لإقامة الشبكة العلمية والتكنولوجية في القاهرة.


جائزة الملك فيصل 2012

خلال حياته المهنية، نشر الدكتور نبيل علي عددًا من الأوراق والكتب والتقارير الفنية لدعم التطورات التي كان يقوم بها في مجال اللغويات الحاسوبية. حاز عمله على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة المملكة العربية السعودية المرموقة، جائزة الملك فيصل، في عام 2012 - تقديراً لإسهاماته الرائدة في اللغة العربية وآدابها.

صمم الدكتور نبيل أول مُحرِّك بحثي للغة العربية على أساس صرفي، وأول قاعدة بيانات معجمية للغة العربية، وأول برنامج للقرآن الكريم، وأول قاعدة معارف للشعر العربي، كما طَوَّر العديد من المعالجات الآلية الأخرى للغة العربية وصَمَّم نموذج المعمل المتقدِّم لتعليم العربية وتَعلُّمها، وغير ذلك من برمجيات تعليمية وثقافية.

أشرف على بعض رسائل الدراسات العليا في مجال "النمذجة المعلوماتية" في كلية الهندسة بجامعة عين شمس و"الخصائص المعجمية النحوية للأفعال" في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة و"اللسانيات الحاسوبية العربية" في المركز القومي للبحوث بالقاهرة.


حاضر لبعض الوقت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وكلية الهندسة بجامعة القاهرة، وكان باحثاً زائراً في قسم اللسانيات في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس عامي 1986 و1987. وهو عضو في عدد من الجمعيات العلمية والثقافية وكان رئيساً لجمعية هندسة اللغة في مصر.

ويُعدُّ الدكتور نبيل من رُوَّاد حوسبة اللغة العربية. وأَلَّف أول كتاب في اللغة العربية والحاسوب، إلى جانب عدة كتب أخرى منها: العرب وعصر المعلومات؛ والثقافة العربية وعصر المعلومات، والفجوة اللغوية: رؤية عربية، والعقل العربي وعصر المعلومات، كما نشر العديد من المقالات العلمية.

حصل الدكتور نبيل على عدد من الجوائز، منها جائزة "الإبداع في تقنية المعلومات" من مؤسسة الفكر العربي (2007)، وجائزة أفضل كتاب ثقافي في مجال "تحديات عصر المعلومات" من الهيئة العامة للكتاب بوزارة الثقافة المصرية (2003)، وجائزة أحسن كتاب في مجال الدراسات المستقبلية من الهيئة العامة للكتاب بوزارة الثقافة المصرية (1994).