Advertisement

رماد الألم / آيه يحي


اسندت رأسها ع وسادتها وكأنها تحمل جبلاً ع عاتقها ثم نظرت لكل جدران غرفتها بإبتسامة بلهاء.. قائلة : كلما أستنشق الهواء بيُسر، كلما تضيق رئتاي اختناقا، لهذا الحد أصبح المُتسع لا يسيعني ! ،، أترغب نفسي التجرد من كل شئ حتي من ذاتها ؟! .. من المفترض أن بعد الاحتراق يأتي الرماد وتهدء الرياح، وأنا أعلم جيداً أن احتراق روحي لن يأتي رماده سوي بعودتها لأصلها، العودة للتراب..


#ثرثرة_ورق


مش سهل آي حد يقدر يوصل الـ بنحس بيه ويترجمه فـ حروف ع ورق، لكن لو الـ كاتب الحروف دي حاسس بكل كلمة هو بيكتبها ونابعه من احساس صادق ساعتها يبقي ممكن..  
آيه يحي خيري  طالبة بكلية الحاسبات والمعلومات الفرقة الرابعة بجامعة المنيا، محبتش كتاباتي توصل لعدد كبير من الناس إلا لما لاحظت أكتر من شخص بيقولي كملي ومتوقفيش انتي بتوصفي مشاعرنا مع اني كنت بوصف اللي جوايا أنا وبس ! ، قالوا انتي بتعبري عن اللي مش قادرين نقوله بجدارة ، يمكن البعض يشوفها مبالغة إلا اللي هيكون مر بنفس اللحظة والموقف والشعور هنا بس 🌼