Advertisement

نفسيّة الحامل وتأثيرها فى الجنين




هل توثر نفسية الحامل على الجنين؟

ما تأثير الحزن على الحامل؟

هل الحالة النفسية السيئة للحامل تهدد الجنين؟

ما أسباب تغير نفسية الحامل؟

كيف تؤثر الحالة النفسية للحامل على صحة الجنين؟

هل توجد علاقة بين النكد الزوجي وصحة الجنين؟

هل تؤدي الحالة النفسية السيئة للحامل إلى إجهاض الجنين؟

هل الحالة النفسية تؤدي إلى الإجهاض؟

كيف تؤدي الحالة النفسية إلى الإجهاض؟


تساؤلات عديدة تسألها كل إمرأة في بداية الحمل؛ لذا سنحاول توضيح إجابات هذه الأسئلة بشكل مبسط خلال السطور التالية:

مثلماً يتأثر الجنين بالحالة الصحية للأم وتغذيتها، ويترتب عليه صحة وتغذية الجنين، يتأثر الجنين أيضاً بالحالة النفسية للأم خلال فترة الحمل، فنلاحظ أن تعرض الأم الحامل لضغوط نفسية أو عصبية زائدة تظهر نتائجة على الجنين سواء قبل الولادة أو على الطفل بعد الولادة، مثل فرط الحركة وعدم التركيز وتشتت الإنتباة والتلعثم في الكلام.
قد لا يصل الأمر إلى تشوة الجنين لكن يصل الأمر إلى قله نمو الجنين ونقصان وزنه وذلك بسبب وصول هرمون التوتر الناتج عن عصبية الأم خلال الحمل إلى الجنين، وبالتالي يعاني الطفل من العصبية الزائدة ويكون طفل كثير الصراخ والبكاء.
ومن جوانب الحالة النفسية السيئة للأم الحامل فقدان الشهية والإمتناع عن الطعام لفترات طويلة، وهذا بالتأكيد يؤثر على مناعتها ومناعة طفلها ونموة وغالباً يكون وزنه أقل من الطبيعي.

لذا يجب على كل أم الإهتمام بنفسها والحفاظ على الحالة الصحية والحالة النفسية حفاظاً عليها وعلى الجنين، فإستقرار الحالة النفسية خلال فترة الحمل يضمن لها الحفاظ على صحة الطفل، كما أن الإهتمام بالصحة وبالتغذية وبالحالة النفسية ينتج عنه طفل سوي لأن الأم كانت تتمتع بثبات إنفعالي خلال فترة الحمل.




يتأثرالجنين بنفسية الأم وبالتالى على الأم أن تحافظ على نفسيّة سليمة خلال فترة الحمل، حتى لا تؤثر بشكل سلبي في الجنين، وذلك نظراً للعلاقة القوية بين الأم وجنينها، حيث إنّ الطفل سيتأثر بالبيئة التي يعيش فيها برحم الأم، وسيؤثر ذلك على تكوين نفسيته وطباعه.. 
مثال:التعرّض المستمر للضغوط النفسية يمكن أن يشكّل خطراً على الجنين، فيزيد نشاطه وحركته بسبب الهرمونات التي تدخل عليه من الأم عن طريق المشيمة، والتي تؤدي إلى إزعاجه وقلقه، وبعد الولادة يمكن أن يكون الطفل عصبيّاً وكثير البكاء، كما يمكن أن تؤثّر الحالة النفسيّة السيئة للأم أثناء الحمل في جهاز المناعة لدى الجنين وتتسبّب في إضعافه، هذا غير الحزن الشديد أثناء الحمل الذى يؤدّي إلى حدوث تشوّهات في شكل الجنين.



على الأم أن تحافظ على نفسيّة جيدة أثناء الحمل وذلك بطرق كثيرة مثل :

عدم الخوف من الحمل، ومتابعة فترة الحمل مع الطبيب للاطمئنان على صحة الأم وجنينها 
ممارسة الرياضة المناسبة لفترات الحمل المختلفة ، وخاصةً الرياضات التي ترخي الأعصاب 
مشاركة الزوج بكل المشاعر التي تشعر بها الأم الحامل، حتى تلقّي الدعم اللازم منه، وخصوصاً دعمها معنويّاً بسبب اختلاف شكل جسمها 
مشاهدة الأفلام الكوميديّة ، وقراءة المجلّات الممتعة 
عدم الاستسلام للحزن والكسل، وانتهاز أي فرصة للسعادة والنشاط


👍 بعض النصائح الهامه للأم الحامل:

يجب على كل أم الحصول على قسط كاف من النوم.
على الأم التعامل بذكاء مع المشكلات التي تتعرض لها.
الإكثار من تناول الأطعمه الصحية التي تساعد على تهدئه الأعصاب.
تناول أغذية غنية بالكالسيوم لأن نقص الكالسيوم يزيد من العصبية والإنفعال.
الإندماج مع الآخرين عند الشعور بالضيق وأن لا تسمح للمشاعر السلبية بالسيطرة عليها.
الإنشغال بالرسم أو التلوين أو أي هوايه تناسب الأم لتفريغ الطاقه السلبيه.
خلق حوار هادف وجميل بين الأم والجنين، فيمكن للأم وضع يديها على بطنها والتحدث معه بكل هدوء، فذلك سينعكس عليهما بالراحة النفسية ويخلق حلقه ترابط رائعه بينهم.
ممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطه التي تساعد على الإسترخاء وذلك بعد إستشارة الطبيب.


الحالة النفسية السيئة للحامل

💢 تأثير الإنفعالات النفسية على الأم الحامل:

القئ والغثيان المستمر أثناء الحمل.
الإكتئاب النفسي الشديد.
القلق النفسي المصاحب بالأرق والعصبية وفقدان الشهية.


👌 أسباب تغير نفسية الحامل:

من المعروف والشائع أن نفسية الحامل تتغير طوال فترة الحمل؛ وذلك يرجع لعدة أسباب وعوامل وهي:


الهرمونات:

يرتفع إنتاج الهرمونات خلال الحمل مثل هرمون ( الإستروجين Estrigen, والبروجسترون Progesterone ) مما يؤثر على المشاعر ويحدث خلل في الإستقرار العاطفي.


التغيرات الجسدية:

تؤدي التغيرات الجسدية التي تحدث بسبب زيادة حجم الجنين إلى التأثير على صحة الحامل وزيادة التوتر وحدوث إضطرابات نفسية وعاطفية.


الضغط العصبي:

كلما إقترب موعد الولادة زاد التوتر والقلق والتفكير في الإلتزامات وتوفير الرعاية الطبية للمولود فيؤثر كل ذلك على نفسية الحامل.


قله النوم والتعب:

ذلك له دور كبير في التأثير على نفسية الحامل.


كيف تؤثر الحالة النفسية للحامل على صحة الجنين؟


عند شعور الأم بالسعادة والهدوء فإن ذلك ينعكس على الجنين ويسمح له بالنمو والتطور في بيئه سعيدة وهادئه؛ لأن الطفل مُعرض لكل شئ تتعرض له الأم من الأصوات الموجودة حولها، والهواء الذي تتنفسة، والطعام الذي تأكله حتى المشاعر والعواطف التي تشعر بها.


وتشير الأبحاث التي أجرتها جمعية العلوم النفسية الأمريكية إلى أن مشاعر الأم يمكن أن يكون لها تأثير على الجنين الذي بلغ سته أشهر أو أكثر.

يتأثر الجنين بنفسية الأم أيضاً؛ حيث ينتج جسم الأم هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) إذا شعرت الأم بالتوتر أو القلق، ويمكن نقل هذا الهرمون إلى الجنين عبر المشيمة، وفي حاله تعرض الجنين لهذا الهرمون بإستمرار أثناء وجودة في الرحم فمن المحتمل أن ينتهي به الأمر إلى الولادة المبكرة.

يعاني أيضاً حوالي ١٠٪ من النساء الحوامل من الإكتئاب، وهذا يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الجنين فيما بعد وإحتمالية إصابته بالٱكتئاب تكون كبيرة عندما يكبر.



هل توجد علاقة بين النكد الزوجي وصحة الجنين ؟

أثبتت الأبحاث أن العوامل الوراثية ليست هي فقط ما يحدد الطباع المزاجية للطفل، وأن البيئة التي توفرها الأم للجنين لها دور مهم جداً وتأثيرها قوي على الجنين، بالإضافه إلى أن التعرض للمشاكل الأسريه خاصة مع شريك الحياة يؤدي إلى إفراز هرمونات تضر بصحتها وتؤثر على الجنين وعلى تكوينه، وهذا ما أكدته د.جانيت ديبيترو أخصائيه النمو بقولها: ( إن الجنين يستجيب للحالة النفسية السلبية للأم والتي توثر بدورها بشكل سلبي على حالته النفسية )

وأوضح أخصائيون أن مشكلات الخصوبه والحمل ترتبط أرتباطاً وثيقاً بالنكد الزوجي، وأن الزوجه غير السعيدة في زواجها تعاني أكثر في حملها خاصه إذا كان الزوج لا يدعمها عاطفياً.


 هل الحالة النفسية للأم تؤدي إلى إجهاض الجنين؟

نظراً لأن أي مشاعر سلبية تمر بها الأم تؤثر على الجنين فهذا قد يجعل الأم تتسائل هل الحالة النفسية قد تؤدي إلى الإجهاض حقاً ؟

يحدث في بدايه الحمل إنقباضات سريعه في الرحم نتيجه الحالة النفسية السيئة للحامل مما يؤدي إلى الإجهاض إذا كان الحمل في بدايته ولم يثبت بعد؛ لأن الحمل يكون ضعيفاً في الأسابيع الأولى وتحتاج الأم إلى الأبتعاد عن التوتر والقلق، لذلك يجب مراعاه الحالة النفسية للحامل من جميع المحيطين بها وأن تحصل على الدعم النفسي والراحه والنوم الكافي والمتابعة الطبية المستمرة.