Advertisement

كيف تتعامل مع الطفل العنيد؟


كيفية التعامل مع الطفل العنيد 


بعض الآباء والامهات لا يستطيعون التعامل مع تصرفات طفلهم العنيد فهو يرغب في التحكم بحياته حتى ولو أدى ذلك للضرر أو الأذى..
فى الحقيقه هو طفل ذكي لديه القدرة على فهم المواقف الإجتماعية واستغلالها لصالحه، لذا من المهم التعامل معه بحرص شديد حيث يتميز الطفل العنيد بالقدرة على الإحتمال.فسوف نستعرض في هذا المقال بعض الأساليب للتعامل مع الطفل العنيد. 

أساليب للتعامل مع الطفل العنيد 



التحدث والإستماع للطفل
بعض الآباء والامهات ليس لديهم وقت للإستماع والتحدث مع طفلهم بسبب انشغالهم بشكل مستمر فمن أين يكتسب الطفل الخبرة إذا لم يتحدث مع والديه؟ إما من الروضة أو المدرسة مع العلم أن ذلك غير كافٍ؛ فقد يكتسب الطفل بعض السلوكيات الخاطئة التي لا تعجب والديه، وبالتالي يحدث صدام بينهم وبين الطفل مما يجعل الطفل لا يتقبل أوامر والديه،مما يؤدي في النهاية إلى السلوك العنيد. 


تصرف الآباء مع موقف العناد
هناك بعض أولياء الأمور إذا قام طفلهم بإحراجهم في الأماكن العامة أو أمام الآخرين قاموا بضربه أو تصرفوا معه بعنف، رغم أن هذا غير صحيح بل يزيد الطفل عناداً، حيث ينبغي على الآباء والامهات التعامل مع الموقف بهدوء ومن ثم التحدث مع الطفل لمعرفة سبب عناده، ولكن للأسف بعض الأطفال لا يجدي هذا الأسلوب معهم نفعاً فيمكن معاقبتهم إما بعدم التحدث معهم أو حرمانهم من اللعب أو الخروج للتنزه أو أي شيء يحبونه، ولكن لفترة محددة.


المشاركة
حيث يُعلم الآباء طفلهم مشاركة ألعابه مع الأطفال الآخرين أو مساعدة الأم في المنزل ومكافأته؛ فهذا يجعل الطفل يدرك أنه إذا أراد شيء عليه أن يعطي شيئاً آخر في المقابل. 


كن قدوة لأبنائك 
فإذا كنتم تريدون أن يتصرف طفلكم بطريقه معينه، قوموا أنتم أولاً بهذا التصرف قبل إملائه على طفلكم، ولا تتصرفوا بشيء ونقيضه؛ فإذا رأى طفلكم ذلك سيفقد الثقة فيكم، وهناك بعض الآباء يتعاملون بعنف مع زوجاتهم ولا يدركون أنهم يخلقوا طفل عنيد فهو يُسجل في ذهنه كل ما تفعلوه. 


عدم الصراخ بوجه الطفل
فهذا يجعل الطفل أكثر عنداً، لذا حاول أن توضح له وجهة نظرك بهدوء واستمع أنت أيضاً لوجهة نظره واجعله يفكر في حل للمشكلة حتى تصلوا لأنسب حل، لكن لا تجعل الطفل يشعر بآى حال من الأحوال بأنك عدوه. 


تحديد الوقت المناسب للتحدث مع الطفل
ينبغي عدم التحدث مع الطفل لحظة عناده؛ لأن ذلك سوف يزيد الأمر سوءً، حيث يجب الإنتظار حتى يهدأ الطفل والتحدث معه عن سبب شعوره بالضيق وعن الشيء الذي يزعجه، وبالتالي الوصول في النهاية إلى حل. 


تعديل سلوك العناد
يكون ذلك عن طريق تنفيذ العقاب الذي فرضه الوالدين على الطفل العنيد، فإذا قاموا بالإستسلام لعناد الطفل والسماح له بالقيام بما يريده فإن ذلك يعزز العند لدى الطفل وليس تقليله 
فمثلاً: إذا قُلت للطفل إذا لم تقم بكذا سأفعل كذا( أي تهدده) ولا تنفذ ما تقول، فهذا يجعل الطفل يشعر بأنه مسموح له أن يفعل ما يريد. 


تجنب إعطاء أوامر مباشرة للطفل
حيث ينبغي إعطاء الطفل خيارات كي يشعر بأنه صاحب القرار 
فمثلاً: نخيره بين أكلتين "تريد أن تأكل كذا أم كذا" أو "تريد إرتداء التيشرت الأحمر أم الأسود". 


التركيز على الإيجابيات
حيث نكافيء الطفل على تصرفاته الصحيحة ونتحدث عنها أمام الآخرين فهذا يجعل الطفل يتقبل الكلام برضا عن تغيير سلوك خاطيء، وعدم التركيز على سلبياته؛ لأن التركيز عليها يجعل الطفل أكثر عناداً. 


مناقشة الطفل بالعقل كشخص كبير، وشرح النتائج السلبية التي تنتج من تصرفاته بسبب عناده. 



وفي النهاية ليس كل عناد مرض، فالعناد فى بعض المراحل يعتبر شيئاً طبيعياً في مرحلة النمو النفسي للطفل، حيث يساعده على اكتشاف نفسه وقدراته وكذلك إمكانياته في التأثير على الآخرين.